فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 72917 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [أنا شاب في الثامنة والعشرين من العمر، تزوجت بفتاة أعرفها بالعقد الشرعي، هل تعتبر زوجتي بلا قيود أم هناك قيود؟ أريد النصح من سماحتكم لقوله جل في علاه: (فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون) وبالله التوفيق، وبارك الله فيكم، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإذا تم العقد الشرعي بشروطه وأركانه، فقد أصبحت هذه الفتاة زوجتك يحل لك منها ما يحل للزوج من زوجته. لكن ينبغي لك مجانبتها وعدم الإقدام على ما لم تجر العادة بالإقدام عليه منها في هذه الفترة حتى تزف، لأن العرف السائد عند الناس يستقبح مجامعة الزوج لزوجته قبل الزفاف، وربما كان فيه كسر لمشاعر أهل المرأة، فلذلك ينبغي مراعاة تلك المشاعر ومجاراة الناس فيما جرت به عوائدهم مما لا يتصادم مع شرع الله تعالى، مع العلم بأن للزوجة أو وليها الامتناع من دخول الزوج بزوجته حتى يسلم لهم الصداق الحالَّ.

ولمزيد من الفائدة تراجع الفتوى رقم: 2940.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 17 جمادي الأولى 1424

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت