فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 71480 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [أنا متزوج من شابة مؤمنة طيبة أحبها وأحترمها كثيرًا، ولي منها ولدان وهي في أغلب الأحيان متفانية لي، لكنها مع الأسف لا تصغي إلي عندما أطلب منها عدم نمص حاجبيها (علمًا بأنها لا تبالغ أصلًا في المسألة) ، كما أنها لم تقتنع بأن الموسيقى محرّمة ويجب تجنّب الاستماع إليها، سواء أكانت فاسدة أم"راقية"، كيف أتصرّف معها، أوصوني جزاكم الله خيرًا، فأنا أخشى من حديث الرسول، صلى الله عليه وسلم القائل: كلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيّته، وزوجتي تقول إن مسؤوليتي تنحصر في النصح، ولا أريد أن أتصرّف معها تصرّفًا خاطئًا يجلب علي مفسدة أكبر؟ جزاكم الله خيرًا.] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فجزاك الله خيرًا على استشعارك مسؤوليتك عن بيتك، ونسأل الله أن يصلح لك زوجك ويقر عينك بعيالك، وإن ثبت ما ذكرت من نمص زوجتك حاجبيها -ولم يكن لها عذر في ذلك- وأنها تستمع للغناء والموسيقى فهى بذلك آثمة، وعليك بنصحها والترفق بها، فلعل الله يجعلك سببًا في هدايتها، وإن أصرت على ما هي عليه فاهجرها في المضجع، وقد اختلف أهل العلم فيما إن كان للزوج أن يعزر زوجته بالضرب لحق الله تعالى أم لا، وقد سبق ذكر خلافهم في الفتوى رقم: 58461.

وعلى كل حال فإننا نوصيك بالصبر عليها والاستمرار في نصحها.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 01 ذو القعدة 1428

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت