فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 42266 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [هل يجوز إقامة ما يسمي بمجالس عزاء تقرأ فيها آية يس ويذكر بها سيرة الحسين بنية قضاء الحاجات لأصحاب الدار ثم توزع الحلوى، فهل هذا صحيح أم من البدع، فأرجو الإجابة لأنه نصحني البعض بإقامة مجلس عزاء بنية فتح نصيب ابنتي للزواج؟] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا يشك مسلم في أن أحسن الهدي هو هدي محمد صلى الله عليه وسلم، ولا يشك مسلم كذلك في أن الأمور كلها مردها إلى الله عز وجل وأزمتها بيديه، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: فإن ما عند الله لا ينال إلا بطاعته. صححه الألباني في الصحيحة.

فإذا كنت تريدين أن يُعجل الله لابنتك بالزواج فعليك بالاجتهاد في طاعته وطلب مرضاته والإكثار من ذكره، والاستعانة بالدعاء فإنه سلاح ماض يحصل به المطلوب ويزول به المرهوب، وأما مثل هذه البدع والخرافات فإنها لا تقرب بعيدًا ولا تُدني قاصيًا، وقد بينا أن الجلوس للتعزية من البدع وبينا حكم قراءة القرآن في المآتم، وانظري لذلك الفتوى رقم: 31143، والفتوى رقم: 75790.

وأما قراءة سيرة الحسين فنفس بدعي واضح، ولماذا لم يكن المراد قراءة سيرة النبي صلى الله عليه وسلم وخلفائه الراشدين؟! فهذا من عمل أهل البدع الغليظة أن يجلسوا ليُعزي بعضهم بعضًا في الحسين رضي الله عنه بقراءة سيرته وقصة استشهاده والتي زيد فيها ما زيد ثم ينوحون، ويفعلون من الأفاعيل ما لا يليق مثله بأهل الإسلام، فنحن نعيذك بالله من مثل هذه الأفعال، ونوصيك بالتمسك بالسنة، فإن التمسك بها سبب حصول كل خير واندفاع كل شر في الدنيا والآخرة.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 21 صفر 1430

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت