فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 41900 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ[لي أم تبلغ حوالي ثمانين سنة تصر على زيارة الأضرحة كلما اشتد بها المرض ولم نستطع عصيانها لأنها تبدأ بالبكاء وتصفنا بالتقصير في حقها فماذا نعمل؟ للإشارة كلما تزور الأضرحة يخف مرضها.

وجزاكم الله خيرًا.]ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فلا يحل لكم طاعة والدتكم في طلبها الذهاب لزيارة الأضرحة وطلب الشفاء من أهلها، لأن هذا شرك كما سبق تفصيله في الفتوى رقم: 9943.

وطاعتكم لها في هذا إعانة لها على الإثم والعدوان، والله تعالى يقول: (وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الْأِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ) [المائدة:2] .

وقال النبي صلى الله عليه وسلم:"لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق"رواه أحمد، وصححه السيوطي والهيثمي والألباني.

وعليكم أن تعلموها برفق وحكمة أن هذا الذي تطلبه محرم شرعًا، وأن هؤلاء الذين تظن أنهم يشفون من المرض لا يملكون لأنفسهم ضرًا ولا نفعًا، فضلًا عن أن ينفعوا غيرهم، بل هم محتاجون لدعاء الأحياء واستغفارهم لهم، وكونها تحس بخفة وبعض استراحة من شدة وطأة المرض بعد زيارتهم هو استدراج لها، أو وهم نفسي يلقيه الشيطان إليها لتواصل السير في غيها.

نسأل الله السلامة والعافية والهداية للجميع.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 10 ربيع الأول 1423

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت