[السُّؤَالُ] ـ [ما هي مواقع التقصير في الصلاة في المذهب المالكي؟] ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالسؤال غير واضح، وإن كان السائل يعني ما هي الصلوات التي تقصر عند المالكية، فهي الصلوات الرباعية: الظهر والعصر والعشاء، وهذا لا خلاف فيه بين الفقهاء جميعًا المالكية وغيرهم، وإن كان يعني شروط القصر عند المالكية فإنهم يشترطون لقصر الصلاة في السفر ما يلي:
أولًا: المسافة، وهي أربعة بردٍ، والبريد أربعة فراسخ، أي ما مقدراه ستة عشر فرسخًا، وبالكيلو متر ما يعادل 83 كم، وقيل 80 كم.
ثانيًا: قصد قطع المسافة دفعة واحدة.
ثالثًا: أن يجاوز بيوت المصر وتصير خلفه ليس بينه يديه ولا بحذائه منها شيء.
رابعًا: أن يكون السفر غير منهي عنه، فلا يقصر العاصي ولا اللاهي.
خامسًا: أن لا يعدل عن مسافة قصيرة إلى طويلة لغير عذر.
سادسًا: أن لا يقتدي بمقيم أدرك معه ركعة فأكثر، فإن اقتدى بمقيم أدرك معه ركعة فأكثر أتم الصلاة.
ولهم تفريعات فقهية كثيرة تحت ما ذكرناه يمكن مراجعتها في مظانها من كتب فقه المالكية.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 13 ربيع الثاني 1430