فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 38998 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [السلام0عليكم ; فضيلة الشيخ لو تكرمت افدنا في هذا الأمر.. أنا طبيب أعمل في أحد المستشفيات الأمريكية // مغترب للدراسة// أضطر في بعض الأحيان أن لا أصلي صلاة الجمعة في المسجد بسبب ظروف العمل حيث لا أتمكن من الخروج اثناء ساعات الدوام وحتى لو اضطررت للجوء إلى الاعتذار من رؤساء القسم لا أستطيع تكرار الأمر كثيرا فهل أكون بذلك مقصرا أم معذورا ,, مع العلم اني سأحاول بإذن الله عدم تركها قدر الامكان.. //جزاك الله خيرا//] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فمجرد التخوف من عدم سماحهم لك بالخروج لأداء الصلاة لا يقاوم وجوب حضور صلاة الجمعة في المسجد، وأكثر الذين صدقوا في محاولاتهم نجحوا في التوفيق بين أعمالهم وبين حضور الجمعة، وهذا أمر يدركه الأمريكان في الجملة، فأنت غير معذور حتى يثبت لديك أنهم غير موافقين لتكرار ذلك لغرض العبادة، فإذا رفضوا ذلك، ولم يمكنك الحصول على عمل آخر، كنت معذورًا فيما تركت من صلاة الجمعة في المسجد، وينبغي أن تنظر في حكم إقامتك في تلك البلاد، فإنه لا تجوز الإقامة في بلاد الكفر إلا لمن يستطيع إظهار دينه، ولا يخشى على نفسه الفتنة، وينبغي أن تكون إقامته لمصلحة كتجارة أو علاج أو دراسة يحتاج إليها المسلمون ولا تتوفر في بلادهم، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (أنا برئ من كل مسلم يقيم بين أظهر المشركين) رواه أبو داود.

والله أعلم

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 01 ذو الحجة 1424

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت