فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 39962 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [أريد أن أسأل هل يمكنني أن أنال جزاء من صلى أربعين يوما في جماعة لا تفوته تكبيرة الإحرام وأنال البراءتين، وأنا في البيت أم ينبغي لي الذهاب إلى المسجد، علمًا بأن هذا لا يسبب لي مشكلة لأنه يعتبر تحت منزلي، وماذا أفعل أيام الدورة الشهرية، فأرجو الرد لأني أصدق النية في نيل هذا الجزاء؟ ولكم جزيل الشكر.. وجزاكم الله خير الجزاء.] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فاعلمي أيتها الأخت السائلة أن المرأة تدرك بصلاتها في بيتها أجرًا أفضل وأعظم مما لو صلت في مسجد حيها، بل أفضل من الأجر الذي تناله بصلاتها في مسجد المدينة، وانظري لذلك الفتوى رقم: 10306.

فالزمي بيتك، وصلي فيه فإنه بإذن الله تعالى أعظم لأجرك، ونرجو أن تدركي بذلك فضل البراءة من النفاق، والبراءة من النار، وزيادة بإذن الله تعالى.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 03 صفر 1428

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت