[السُّؤَالُ] ـ [ماحكم من يؤدي الصلاة في المنزل ولا يشهد صلاة الجماعه في المسجد. وماحكم الأكل والشرب والجلوس معه من قبل من يأمره وينهاه بهذا الخصوص بالتفصيل. وجزاكم الله خير الجزاء آمين] ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فلا ينبغي الجلوس معه ولا الأكل ولا الشراب معه لأن الله تعالى: يقول: (ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار) [هود: 113] والجلوس معه مع عدم الإنكار إقرار له على فعله، ومن رضي فهو كمن فعل، إلا إذا كان الجالس معه يريد أن ينصحه ويرشده عما هو فيه فلا بأس بالجلوس معه، بل إن ذلك مطلوب شرعًا لمن يقدر على ذلك. وإذا كان الأكل والشراب معه ترجى منه نتائج إيجابية كتألفه على الخير، ولعله أن يجامل جليسه فيصلي معه أو يسمع منه كلامًا طيبًا أو نحو ذلك فلا بأس به، لأنه داخل في عموم دعوته.
والداعية يطلب منه أن يكون مؤالفًا للناس ليتمكن من خلال ذلك من التأثير عليهم.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 16 صفر 1420