[السُّؤَالُ] ـ[من صلى أربعين يومًا في جماعة
هل الصلاة في مصلى مكان العمل ينطبق عليه الحديث؟
مع العلم بأنها تكون في جماعة أيضًا ...
أم يجب أن تكون في المسجد الجامع؟
وجزاكم الله خيرًا]ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإذا كان المصلى في العمل قد عُيِّن للصلاة ويرفع فيه الأذان فحكمه حكم سائر المساجد العامة، وراجع الفتوى رقم: 677.
وما دام المصلى المذكور له حكم المسجد فصلاة الجماعة فيه تعتبر في الفضل كغيرها، وبالتالي فإن المصلي فيه جماعة تلك المدة الزمنية المحددة في الحديث يحصل على الثواب المترتب على تلك الصلاة.
هذا إضافة إلى أن (جماعة) في قوله صلى الله عليه وسلم: من صلى أربعين يومًا في جماعة لفظ مطلق، والأصل في اللفظ المطلق بقاؤه على إطلاقه ما لم يدل دليل على تقييده.
وراجع أيضًا الفتوى رقم: 37775.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 27 صفر 1425