[السُّؤَالُ] ـ [إذا كان الإنسان في سفر ودخل وقت المغرب وهو في الطريق، فوقف وصلى الغرب والعشاء جمع تقديم، وعند وصوله البلد وجد جماعة يصلون العشاء فدخل معهم وصلى. فما الحكم في ذلك؟.] ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فمن صلى العشاء مع المغرب جمع تقديم، ثم أدرك قومًا يصلون العشاء، فإنه لا حرج عليه في أن يصلي معهم، ولكن بنية النافلة لأنه قد أدى الفريضة، ولا يصلح أن تؤدى الفريضة الواحدة مرتين عند أكثر أهل العلم، وذهب بعض أهل العلم إلى جواز نية الفرض في المعاودة أيضًا، وذهب بعضهم إلى تفويض الآخر إلى الله تعالى في جعل أيهما شاء فرضًا، وقال آخرون بل ينوي بالفرض الثاني إكمال ما من أجله أعاد الصلاة وقد نظم ذلك بعض الفضلاء فقال:
في نية العود للمفروض أقوال فرض ونفل وتفويض وإكمال
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 10 ذو القعدة 1423