فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 42126 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ[جزاكم الله خيرا على الموقع..

توفيت أمي منذ شهر..اللهم اغفر لي ولها وارحمنا.. اللهم اغفر للمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات..

الحمد لله طبعنا مجموعة مصاحف في ثوابها..

وكتب فقهية كذلك..

سؤالي: هل لي أن أجعل الكتب التي أملكها في ثوابها.. سواء كانت كتبا دينية أو قانونية بحكم طبيعة عملي من باب (علم ينتفع به) ؟

السؤال الثاني:

إني وإن شاء الله ذاهب للعمرة وقد اعتمرت من قبل والحمد لله مرات عدة.. وأريد أن أعتمر عن أمي وعن خالي المتوفيين..

وأنا من قطر فكيف لي ذلك بالنسبة للميقات , هل أعتمر عن أحدهما فقط.. أم أعتمر عن نفسي ثم أعتمر عنهما بميقات أهل مكة.. وإن كان غير ذلك فأرجو أن تفتوني جزاكم الله خيرا..] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فجزاك الله خيرا وبارك فيك على حرصك على بر والدتك ونسأل الله عز وجل أن يكتب أجرك ويرحم أمك ثم اعلم أن ما فعلته من طبع المصحف وبعض الكتب الفقهية بنية الأجر لها يصلها نفعه وثوابه بإذن الله لأنه من الخير، ومثل ذلك التصدق عنها بما تملكه من كتب دينية، وأما الكتب القانونية فكذلك إذا أعطيتها لمن يحسن الانتفاع بالصالح منها ويحذر من الباطل الذي فيها.

وأما عمل عمرة لأمك وعمرة أخرى لخالك فهو عمل طيب وصحيح مادمت قد اعتمرت عن نفسك ونرجو لك بذلك الأجر والثواب.

وللمزيد في هذه المسألة تراجع الفتوى رقم: 21505.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 24 رجب 1425

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت