فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 41391 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [هل من حق الأبناء الذكور حضور غسل الأم رغم وجود بنات المتوفاة وأقاربها بناتها وبنات الأخ وبنات الأخت وأحفادها من البنات؟ جزاكم الله خيرًا.] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن كان حضور الأبناء غسل أمهن يعني مباشرتهم له، فإن ذلك لا يجوز قولًا واحدًا مع وجود النساء، لأن المرأة لا يجوز أن يباشر غسلها إلا النساء، كما سبق في الفتوى رقم: 30471.

أما حضورهن قريبا من المكان الذي تغسل فيه، وهي في ستر عنهن بقصد تعليم المشرفات على الغسل أو نحو ذلك فلا بأس به، قال في المغني بعد أن ذكر جواز غسل الزوج الزوجة وغسلها له قال: وليس لغير من ذكرنا من الرجال غسل أحد من النساء ولا أحد من النساء غسل غير من ذكرنا من الرجال، وإن كن ذوات رحم محرم، وهذا قول أكثر أهل العلم. انتهى.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 11 جمادي الثانية 1425

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت