[السُّؤَالُ] ـ[هنا في مدينتنا يوجد مسجدان، أحدهما من تحته قبور ولكن لا أثر لها والآخر إمامه صوفي يصلي سادلا يديه ومسبلا إزاره ويقر فكرة القبب التي تبنى للأولياء ويعتقد تدبيرهم للكون ويدعو إلى التوسل والتبرك بأبدانهم
1-هل نصلي في المسجد الأول؟
2-ما حكم الصلاة وراء ذلك الإمام؟
3-هل نحكم عليه بأنه مبتدع؟
4-بماذا تنصحوننا؟ وجزاكم الله خيرًا وسدد خطاكم.
والسلام عليكم] ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإن كان الإمام فعلًا يعتقد تصرف وتدبير الأولياء للكون فهو كافر ولا تجوز الصلاة خلفه بحال، وأما إذا كانت عنده بدع غير مكفرة ولم تجد مسجدًا آخر فلا بأس بالصلاة خلفه كما سبق مفصلًا في الفتوى رقم:
وإن كان يعتقد جواز التوسل والتبرك بهم فقط ويسبل إزاره، ويرسل يديه في صلاته فلا بأس بالصلاة خلفه مع مناصحته وإرشاده لأن هذه المسائل محل خلاف بين أهل العلم رحمهم الله وإن كان المفتى به عندنا هو عدم جواز التبرك والتوسل بذوات الصالحين وحرمة الإسبال سواء كان لخيلاء أو لغيره.
وأن وضع اليد اليمنى على اليسرى في الصلاة هو السنة، ولمزيد من الفائدة في تفصيل حكم التبرك راجع الفتوى رقم: 25217، وعن التوسل راجع الفتوى رقم:
4416، وعن الإسبال راجع الفتوى رقم:
وعن وضع اليد اليمنى على اليسرى في الصلاة راجع الفتوى رقم:
ولحكم الصلاة في المسجد الذي فيه قبر تراجع الفتوى رقم:
والذي ننصحكم به هو السعي لبناء مسجد على السنة واتخاذ مؤذن وإمام من أهل السنة والصلاح.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 28 ذو الحجة 1423