[السُّؤَالُ] ـ [السؤال عن صلاة الاستخارة: بعد الفراغ من الصلاة ماذا علينا أن نفعل هل نفكر بالأمر أم نترك الأمر بيد الله فقط (ونعم بالله) ؟] ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإذا هم المرء بأمر من الأمور فإنه تشرع له الاستخارة قبل فعل ذلك الأمر، ثم إذا انتهى منها يمضي فيما أراد أو يترك إن ترجح عنده الترك، والأمر مع ذلك بيد الله، لا يقضى منه إلا ما كان الله قد أراده وقدره، وراجع للمزيد من الفائدة الفتوى رقم: 1775.
وما دام العبد قد استخار الله وفوض الأمر إليه فلن يجني إلا خيرًا، فَعَلَ ما استخار من أجله أو تركه.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 04 ربيع الثاني 1425