فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 36303 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [يحدث لي أمر في الصلاة وخصوصا في التسليم وهو نادر أنني حين أسلم التسليمة الأولى وأشرع في الثانية أتلعثم فيها فأقف مثلا في وسط الكلمة كأن أقول مثلا السلام عليكم ثم أقف لكني أتدارك إما بإعادة التسليم كما في المثال الثاني أو بإكماله كما في المثال الأول حينما أتوقف في (ور) أتدارك وأقول ورحمة الله فهل هذا الأمر يخل بصلاتي علما أنه نادر؟] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن التلعثم أمرٌ خارجٌ عن إرادة الإنسان ولذا فهو معفوٌ عنه، فقد قال الله تعالى: لاَ يُكَلِّفُ اللهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا {البقرة: 286} ولذا فصلاتك صحيحة، لا يُخل بصحتها تلعثمك في أثنائها، ثم إن الراجح من أقوال العلماء أن التسليمة الثانية مسنونةٌ لا واجبة، والصلاة تصح ولو اقتصر المصلي على تسليمةٍ واحدة وهو مذهب الجمهور خلافًا لأحمد رحمه الله.

ثم إن الذي يصيبك من التلعثم أحيانًا ربما يكون عرضا من أعراض الوسوسة فتنبه لخطورةِ هذا الداء وسُدَّ هذا الباب قبل أن يدخل إليك الشيطان من خلاله، واحرص على استئصال المرض قبل أن يتفاقم ويستفحل، وانظر الفتوي رقم: 98806.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 13 رمضان 1429

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت