[السُّؤَالُ] ـ [الإخوة الكرام أرجو منكم الإجابة على هذا السؤال وهو: ما حكم من كان إماما للمصلين ولكن لم يقرأ الفاتحة، وتذكرها بعد أن تمت الصلاة، وماذا عليه أن يفعل في هذه الصلاة، وهناك بعض الناس يقولون نحن نتبع المالكية والشافعية وغيرهما، هل يجوز أن نعمل بأي مذهب أم نلتزم بالإمام مالك، أفيدوني؟ وجزاكم الله خيرًا.] ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن من المعلوم أن الفاتحة ركن من أركان الصلاة في كل ركعة على الصحيح من أقوال أهل العلم، وعليه فما دام هذا الإمام لم يقرأها في صلاته كلها حتى سلم فإن صلاته باطلة، إلا أنه إن تذكر بالقرب من السلام فيمكن أن يبني على إحرامه ويأتي بالركعات التي لم يقرأ فيها بالفاتحة ومثله المأمومون في هذا، وإن لم يتذكر إلا بعد حصول طول الفصل فإنه يبتدئ صلاته، وتبطل صلاة المأمومين معه عند المالكية، ولمزيد من الفائدة يرجى مراجعة الفتوى رقم: 14544، والفتوى رقم: 46834.
ولموضوع التزام مذهب معين يرجى مراجعة الفتوى رقم: 5812، والفتوى رقم: 6787.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 28 محرم 1426