[السُّؤَالُ] ـ [ما هو حكم تارك الصلاة؟] ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فمن ترك الصلاة جاحدًا لوجوبها كفر باتفاق المسلمين. لثبوت وجوبها بالكتاب والسنة وإجماع المسلمين. فمن جحد وجوبها فقد جحد ركنًا من أركان الإسلام. ويستتاب فإن تاب وإلا قتل مرتدًا. ومن تركها كسلًا وتهاونًا مع إقراره بوجوبها فإنه يستتاب أيضًا فإن تاب وإلا قتل. واختلف أهل العلم في حكمه هل هو كافر أم لا؟. والذي ترجح من حيث الدليل أنه كافر لما في صحيح مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة". وكما في سنن النسائي وابن ماجه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"ليس بين العبد وبين الكفر إلا ترك الصلاة". إلى غير ذلك من الأحاديث الكثيرة الصحيحة الصريحة في أن الحاجز الذي بين العبد والكفر هو الصلاة فمن تركها فقد كسر ذلك الحاجز ودخل في الكفر.
والله تعالى أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 16 صفر 1420