فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 32946 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [عندما كنت صغيرة لم أكن أفرق بين الحيض والاستحاضة وكنت أعتبر كل دم هو حيض ولا أصلي.. وكنت شديدة الخجل لا أحب الكلام في هذه المواضيع مما منعني من معرفة الأحكام الشرعية.. فلم أكن أعرف كيف أقضي الصلاة ولا أدري هل كنت أقضيها صحيحة أم لا ... أيضا الصوم كنت أفطر لرؤية الدم ولا أعلم هل كنت أقضي أم لا، أيضا أتذكر أني كنت عنيدة وأتذكر أني في بعض الأحيان في رمضان كنت أدخل غرفتي وآكل ولا أعلم هل كان هذا قبل البلوغ أم بعده، فماذا عليّ؟] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد سبق بيان الفرق بين الحيض والاستحاضة في الفتوى رقم: 4109.. وأن الحيض يوجب ترك الصلاة والصيام، ويجب على الحائض قضاء الصوم دون الصلاة، فالصلاة لا يجب على الحائض قضاؤها، كما سبق بيان ذلك في الفتوى رقم: 24269.

وأما المستحاضة فتعتبر طاهرة فلا يجوز لها ترك الصلاة ولا الصوم، وإذا فعلت ذلك جهلًا، فعليها القضاء لكل من الصوم والصلاة.. وعليه، فيجب عليك قضاء ما أفطرت من رمضان بعذر كالحيض، والتوبة والقضاء لما أفطرته بغير عذر كالاستحاضة، ولا كفارة عليك عن تأخير القضاء إذا كنت تجهلين حرمة التأخير، وانظري الفتوى رقم: 41521.

وكذلك الحال في الصلاة يجب عليك قضاء الصلوات الفوائت، إلا ما كان في وقت الحيض فلا قضاء لها كما سبق، وعليك الاجتهاد في معرفة عدد الأيام التي أفطرتها، وكذلك الصلوات والمبادرة إلى قضائها فورًا، ومواصلة القضاء حتى يغلب على ظنك براءة ذمتك.

أما ما حصل منك من أكل وشرب في نهار رمضان، في سن تشكين فيه هل كان بعد البلوغ أم قبله؟ فالأصل براءة الذمة من التكاليف حتى يرد ما ينقل عن هذا الأصل، كما في الفتوى رقم: 20606، وعليه فتكون ذمتك بريئة من قضاء هذه الأيام.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 16 ذو القعدة 1429

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت