[السُّؤَالُ] ـ [انا امرأة متزوجة ولدي ثلاث بنات.. زوجي يقطع الصلاة بسب الكسل وخاصة بسبب غسل الجنابة أي أنه يبقى دونه مدة يومين وأحيانا ثلاثة وإن كان ليس على جنابة فإنه يؤدي الصلاة على أكمل وجه وبالتالي فأصبحت أنا تلقائيا ودون إرادتي غالبا ما أرفض حقه في الفراش وذلك لأنه يؤدي به إلى ترك الصلاة فسؤالي هو هل يجوز لي رفض ما يطلبه مني في ذلك لأنني أحاول تجنيبه ترك الصلاة أم إذا رفضت أكون آثمة؟؟ وماذا علي أن أفعل؟ أفيدوني جزاكم الله خيرا] ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلا يحل للمسلم إذا أصابته جنابة أن يتعمد ترك الاغتسال منها، حتى يخرج وقت الصلاة، إذ التهاون في أداء الصلاة وإخراجها عن وقتها بلا عذر كبيرة من الكبائر، بل ذهب جمع من أهل العلم إلى تكفير من أخر فريضة عن وقتها بلا عذر، وانظري الفتوى رقم: 10759، وعلى هذا فالذي ننصح به أن تبيني لزوجك خطورة تركه للصلاة، ويمكنك الاستعانة -في هذا الصدد- ببعض أهل الخير والصلاح، ليبين له ذلك، وأطلعيه على هذه الفتوى والفتاوى التالية أرقامها: 1145 / 1846 / 15037، وثابري على نصحه ووعظه وإرشاده، والدعاء بهدايته، أما امتناعك عن حقه في الفراش فليس حلًا ولا يجوز، وراجعي الفتوى رقم: 14349، والفتوى رقم: 9572، فإن أصر على ترك الصلاة بعد الجنابة فلا خير لك في البقاء معه، ولا تمكنيه من نفسك حتى يتوب إلى الله تعالى، ويعزم على فعل الصلوات في أوقاتها.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 03 ذو الحجة 1424