فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 33509 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [مسيحية أسلمت وتؤخر الصلاة إلى وقت متأخر من اليوم، وقد لا تستطيع ذلك خوفًا من أن تعرف أسرتها، فهل تحاسب على ترك الصلاة؟] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن الأصل هو أداء كل صلاة في وقتها، كما قال الله تعالى: إِنَّ الصَّلاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابا ً مَوْقُوتًا. [النساء:103] .

فلا يجوز تأخير الصلاة عن وقتها إلا لعذر، فعلى هذا فمهما أمكنت هذه الأخت الصلاة في وقتها فإنها يلزمها ذلك، وإن لم يتيسر لها ذلك جاز لها الجمع بين الظهر والعصر ف ي وقت إحداهما، والمغرب والعشاء في وقت إحداهما، فإن خشيت خروج وقت الصلاة التي لا تجمع مع ما بعدها كالعصر مع المغرب مثلًا فإنها حينئذ تصلي المغرب على الحال الذي ي تيسر لها، ولا يجوز لها إخراج الصلاة عن وقتها، أما ترك الصلاة بالكلية فلا يجوز بل هو كفر كما أخبر بذلك النبي صلى الله عليه وسلم، وقد سبق بيانه في الفتوى رقم:

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 01 ربيع الثاني 1424

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت