فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 33355 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [فضيلة الشيخ أمر خطير جدًا أنا متحير فيه أرجو جوابًا شافيًا مدعما بالأدلة، الآن أنا علمت من علماء كبار أن تارك الصلاة كسلا كافر كفرا أكبر مخرجا من الملة، هل معنى ذلك أنى كنت كافرا عندما كنت لا أصلى، وأنا الحمد لله أصلى الآن الأمر جد خطير معنى ذلك أن إخوتى كفار كفرا أكبر ولهم أحكام الكفار كالنصارى واليهود وغير المسلمين الأمر جد خطير ولو كان ذلك صحيحا لصار أناس كثير ممن أعرفهم كفارا ولا يحق أن أبدأهم السلام ولا أخالطهم ولا أكل معهم ماذا أفعل أرجو التوضيح؟] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد اختلف أهل العلم في تارك الصلاة كسلا مع الإقرار بوجوبها هل يخرج من الملة أم لا؟ والذي عليه الجمهور أنه ليس بكافر، وذهب الإمام أحمد في إحدى الروايات عنه أنه يكفر مطلقًا، والمعتمد عند أصحابه من رواياته أنه لا يكفر إلا إذا دعي من قبل الإمام أو نائبه فأبى أن يصلي فإنه يقتل كافرًا، والغالب من حال الناس اليوم أنهم لا يدعون من قبل الأئمة إلى الصلاة فلا يحكم بكفرهم، كما بينا ذلك في الفتوى رقم: 60955.

وبهذا يتبين أن تارك الصلاة لا يحكم يكفره قبل أن يدعي إليها، لكنه وإن لم يكفر فهو على خطر عظيم، فينبغي أن تنصح وترشد من يتركها، لا سيما إخوانك عسى الله أن يهديهم على يديك، كما وفقك للهداية.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 14 ربيع الأول 1428

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت