فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 35081 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [ما حكم التخلف عن صلاة الجمعة بسبب النوم؟] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن يوم الجمعة يوم عيد للمسلمين، وفيه هذه الصلاة المباركة التي يجتمع الناس فيها ليسمعوا من كلام الله وكلام رسوله ما يفيدهم وينفعهم ويذكرهم بربهم. وقد فرضها الله تعالى على الذكر الحر البالغ العاقل المقيم الصحيح، ورغبه في حضورها والتبكير إليها فقال صلى الله عليه وسلم:"من اغتسل يوم الجمعة غسل الجنابة ثم راح في الساعة الأولى فكأنما قرب بدنة، ومن راح في الساعة الثانية فكأنما قرب بقرة، ومن راح ..."إلى آخر الحديث. رواه الجماعة إلا ابن ماجه فالواجب على المسلم أن يحرص على هذا الخير الكثير والثواب الجزيل، ويتجنب كل ما من شأنه أن يفوته عليه ويعرضه للوعيد الشديد عنه: قال عليه الصلاة والسلام"لينتهين أقوام عن ودعهم الجمعات أو ليختمن الله على قلوبهم ثم ليكونن من الغافلين"، رواه مسلم.

فعلى المسلم إذا احتاج للنوم قبل الجمعة أو غيرها من الصلوات وخاف فواتها، أن يتخذ من الأسباب ما يعينه على الانتباه للصلاة في وقتها، كأن يعهد إلى من يثق به، أو يجعل عند رأسه ساعة تنبهه حتى لا يكون مفرطًا ولا متساهلًا. ثم إذا غلبه النوم مع اتخاذ الأسباب الكافية والاحتياطات اللازمة فلا إثم عليه إذن، لقوله صلى الله عليه وسلم:"إنه ليس في النوم تفريط"أخرجه مسلم. والله أعلم

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 16 صفر 1420

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت