فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 35930 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ[ما حكم الآتي:

إذا قال الإمام في الفاتحة: صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ثم عاد إلى كلمة أنعمت وقال كالآتي: أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالّين، هل يبطل ذلك الصلاة لأنه بدأ الآية من منتصفها من موضع غير منتهى مستكمل المعنى؟]ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فينبغي للإمام أن يعتني بمعرفة الوقف والابتداء، فقد سئل علي بن أبي طالب رضي الله عنه عن قوله تعالى: وَرَتِّلِ الْقُرْآَنَ تَرْتِيلًا {المزمل:4} ، فقال: هو تجويد الحروف ومعرفة الوقوف، فإن الوقوف في غير محله أو البدء في غير موضعه ربما يغير معنى الآية أو يشوه جمال التلاوة.

فإذا وقف في غير محل وقف فينبغي أن يعيد من موضع يصح الابتداء به، ليستقيم المعنى، ويرتبط أول الكلام بآخره.

وبناء على ما تقدم، فكان ينبغي للإمام المذكور أن يعيد القراءة من قوله تعالى: غير المغضوب عليهم مثلا، وفي الجملة فليس في ما فعله الإمام ما يبطل صلاته أو صلاة المأمومين، وراجع للفائدة الفتوى رقم: 113378.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 04 ذو القعدة 1429

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت