فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 36870 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ[هل يجوز الجلوس في المسجد إن كانت تفعل فيه بدعة كقراءة القرآن جماعة؟ وإن لم أكن أقرؤه معهم، وهل يجوز حفظ القرآن مع من يفعل ذلك؟.

بارك الله فيكم.]ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقراءة القرآن جماعة لها أربع صور، منها أن يقرأ الكل مجتمعين بصوت واحد، وهذا قد اختلف أهل العلم في استحبابه وكراهته، وقد سبق ذكر ذلك مفصلًا مع ذكر بقية صور القراءة الجماعية في الفتوى رقم: 27933.

فإن كان المسجد ـ محل السؤال ـ ليس فيه إلا ذلك فلا بأس بالجلوس فيه وحفظ القرآن مع أهله، أما المسجد الذي تفعل فيه البدع حقيقة، ولا تصل بصاحبها إلى درجة الكفر، فإن وجد غيره من المساجد فهو أولى، وإن لم يوجد غيره فلا يجوز التخلف عن الجمع والجماعات فيه، وعلى من يذهب إليه أن يقوم بواجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بحسب استطاعته، ولا تجوز مشاركتهم ولا الجلوس معهم في بدعتهم، وراجع في ذلك الفتاوى التالية أرقامها: 98871، 44831، 105430.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 27 شوال 1430

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت