فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 37303 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ[نحن مجموعة من الشباب نمارس رياضة كرة القدم كل يوم جمعة، وعادة ما تنتهي المباراة لحظة أذان المغرب، وكنت أصلي مع أصدقائي جماعة في الملعب بعد انتهاء المباراة، وفي آخر مرة قررت أن أصلي في المسجد، فتركت الملعب وذهبت للمسجد، لكن كان جسمي مليئًا بالعرق، وكانت ملابسي متسخة، وشعري نافرًا، فاحترت أيهما أفضل: أن أصلي مع أصدقائي في الملعب أم أذهب إلى المسجد؟

أفتوني أفادكم الله.]ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالأفضل في حقك أن تؤدي صلاة الجماعة في المسجد لما يترتب على ذلك من الثواب الجزيل لأن المسافة التي تقطعها إلى المسجد تكون خطواتك فيها إحداهما ترفع درجة والأخرى تمحو خطيئة؛ كما في الحديث الذي رواه مسلم وغيره. ولأنه كلما كثرت جماعة المصلين كان الثواب أعظم، وراجع الفتوى رقم: 40877، وهذا ما لم تكن متلبسا بما يؤذي أهل المسجد من نحو رائحة كريهة. ولا بأس بصلاتك وأنت متلبس بالعرق أو كانت ثيابك غير نظيفة إذا كنت طاهر البدن والثياب، ولكن الأفضل في حقك أن تترك وقتا تستعد فيه للصلاة وتلبس ثوبا لائقا إن أمكن ذلك. وراجع الفتوى رقم: 29061.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 17 شوال 1425

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت