فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 38641 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ[بسم الله الرحمن الرحيم

إذا صليت المغرب في جماعة في المصلى ثم دخل أخ لم يحضر الصلاة يريد أن يصلي المغرب فردا فأردت أن أتصدق عليه وأصلي معه مقتديا به حتى تكون لي نافلة.

هل علي أن أسلم مع الإمام أم أزيد ركعة حتى لا تكون صلاتي تلك وترا.

أفتونا بتفصيل أحسن الله إليكم وجزاكم الخير كله.]ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن التصدق على من فاته فضل الجماعة بالصلاة معه أمر حسن، وقد أمر به النبي صلى الله عليه وسلم كما روى الإمام أحمد من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه: أن رجلًا دخل المسجد وقد صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بأصحابه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من يتصدق على هذا فيصلي معه؟ فقام رجل من القوم فصلى معه.

ثم إذا صليت معه فسلم بسلامه، ولا مانع من كون صلاتك وترًا فإن معاذا رضي الله عنه كان يصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم ثم يرجع إلى قومه فيصلي بهم، وفي رواية أنها المغرب، وراجع ذلك في الفتوى رقم: 32434.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 12 محرم 1425

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت