فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 39625 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [في مسألة إدراك تكبيرة الإحرام أربعين يوما. ما حكم الجري والهرولة حتى ألحق بتكبيرة الإحرام؟] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فمن أراد الحرص على إدراك فضلية تكبيرة الإحرام، فلا ينبغي أن يحمله ذلك على بالوقوع فيما نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم، بل عليه إذا كان حريصا على إدراك فضيلتها أن يبكر بالخروج إلى الصلاة، لكي يكون في المسجد قبل إقامة الصلاة، وأما الهرولة والسعي الشديد لإدراك تكبيرة الإحرام فمما صح النهي عنه، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: إذ اأقيمت الصلاة فلا تأتوها تسعون، وأتوها تمشون، عليكم السكينة، فما أدركتم فصلوا، وما فاتكم فأتموا. متفق عليه. وانظر الفتوى رقم: 111765.

فالمصلي مأمور بإيتان الصلاة في خشوع لئلا يأتيها وقد حفزه النفس، فيذهب بعض خشوعه أثناء الصلاة، فعليه أن يأتي الصلاة في سكينة ووقار، ولو أدى ذلك إلى فوات ركعة منها أو أكثر فضلا عن فوات تكبيرة الإحرام فحسب، وبه تعلم أن هذا الفعل المسؤول عنه مما لا ينبغي.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 12 صفر 1430

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت