فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 40266 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [أنا شاب مقيم في ديار الغربة دون وثائق، نيتي أن أحصل على أوراق (المدة غير معلومة) ثم أكون نفسي ماديًا وعلميًا ثم أنتقل إلى بلد أهله مسلمون، فسؤالي: كيف أصلي الصلوات قصرا أم كاملة، هل يجوز لي أن أجمعها تقديما أو تأخيرًا إذا كان تقصيرها جائزًا، ما حكم الجمعة في حقي، إذا كان التقصير جائزًا فهل هو واجب أم في إمكاني أن أتمم، أرجو جوابًا مفصلًا؟ وجزاكم الله خيرًا.] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالمسافر إذا عزم على الإقامة في بلد أربعة أيام فما فوقها فلا يشرع له القصر ولا الجمع، بل يجب عليه أن يتم الصلاة، وقد سبقت لنا فتاوى كثيرة تتعلق بالسفر وأحكامه من حيث مسافة القصر ومدته، منها الفتاوى ذات الأرقام التالية: 558، 6215، 13470، 7373.

فيمكنك الرجوع إليها وستجد فيها تفصيلًا أكثر إن شاء الله، وبهذا تعلم أخي السائل أنك مطالب بإتمام الصلاة طوال مدة إقامتك في هذا البلد وكذا ليس لك الترخص بجميع رخص السفر فأنت مقيم يجب عليك ما يجب على المقيم ومن ذلك شهود صلاة الجمعة.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 27 رجب 1425

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت