فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 42034 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [في ليلة أول يوم من شهر رمضان المعظم وعندما كنت أستعد للنوم قلت: اللهم إني نويت إهداء ثواب الصيام والقيام وكل ما سأتلوه بإذن الله من كتاب الله خلال شهر رمضان إلى روح سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وإلى روح أبي فتقبلها مني يا رب (مع العلم أن أبي متوفى) .] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا بُد من أن ننبهك أولًا على أن إهداء ثواب القربِ إلى النبي صلى الله عليه وسلم مما لا يُشرع ولم يرد به نص، وانظر الفتوى رقم 19275، بل واقعُ الأمرِ أن كل طاعات الأمة وحسناتها تقع في ميزان النبي صلى الله عليه وسلم، لأن من دل على خيرٍ فله مثلُ أجر فاعله، وكل خيرٍ يفعله المسلمون فإنما هو بدِلالةِ النبي صلى الله عليه وسلم.

وأما إهداؤكَ ثواب الصيام والقيام لأبيكَ المتوفى إن كنت فعلتها بنية عن نفسك لا عنهما بل أهديت لهما ما حصل لك من ثواب على ذلك العمل فلا نعلم ما يدل على مشروعيته، ولكن قد قال بصحته بعض أهل العلم كما ذكرنا في الفتوى رقم: 112409.

وأما إهداءُ ثواب قراءة القرآن فالراجحُ وصول ثوابه إليهم، وانظر الفتوى رقم: 5541، وإن كان الأولى للمسلم أن يجعل ثواب القرب لنفسه خروجًا من الخلاف، ولأنه سيأتي عليه يومٌ وهو أفقرُ ما يكونُ إلى الحسنات.

فليكثر من الدعاء والترحم على موتى المسلمين فإن ذلك مما ينفعهم من غير خلاف.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 14 شوال 1429

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت