فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 40542 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ[كنت أود أن أسأل عن جمع وتقديم الصلوات وهل يجوز أن أجمع صلاة الظهر مع صلاة الصبح? أي أصلي الصبح والظهر معا في الصباح وذلك بحكم عملي وإني عندما أرجع من عملي تكون الصلاة قد فات وقتها وهل يجوز تأخير الصلاة عن وقتها لنفس الأسباب وما حكم التقديم والتأخير? وما عدد الركعات بالضبط

ولكم منا جزيل الشكر وجزاكم الله خير الجزاء.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.]ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا يصح الجمع بين صلاة الصبح والظهر ولو عند العذر المبيح للجمع كالسفر ونحوه، وإنما يجمع بين الظهر والعصر، وبين المغرب والعشاء عند العذر.

ولا يجوز تأخير صلاة الظهر ولا غيرها حتى يخرج وقتها بسبب العمل، بل الواجب أداؤها في وقتها في مكان العمل أو في غيره، فمجرد الانشغال بالعمل ليس عذرا مبيحا للجمع بين الصلاتين لا تقديما ولا تأخيرا، ولا قصر الصلاة الرباعية إلى ركعتين، بل تصلى كل صلاة في وقتها تامة.

ولا خير في عمل يتسبب في تأخير الصلاة عن وقتها.

ولمزيد الفائدة عن أسباب الجمع بين الصلاتين راجعي الفتوى رقم: 6846.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 20 رجب 1425

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت