فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 38868 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [ما هو حكم الغياب عن صلاة الجمعة وذلك في ظل ظروف خارجة عن الإرادة مع العلم أنني أعمل في قسم التمريض وأشعر بالذنب حيال ذلك.] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد سبق بيان حكم الجمعة والتخلف عنها في الفتويين: 12816، 8688. وكذلك سبق بيان أن من الأعذار المبيحة للتخلف عن الجمعة المرض والتمريض لشخص يحتاج إلى ملازمة الممرض. وراجع الفتاوى: 13099، 49708، 41517.

قال في الموسوعة الفقهية: اتفق الفقهاء في الجملة على سقوط وجوب الجمعة وجواز التخلف عن الجماعة لمن يقوم بالتمريض لقريب أو غيره. اهـ. ومن عذر عن حضور صلاة الجمعة فإنه يصلى الظهر باتفاق أهل العلم.

ومما سبق يتبين أنه يجوز لك التخلف عن صلاة الجمعة بسبب عملك في التمريض إذا كان المرضى بحاجة إلى ذلك، قال الله تعالى: وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ {الحج: 78} . ولا ذنب عليك إن شاء الله في ذلك، ويجب عليك أن تصلي الظهر بدلا من الجمعة.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 01 ذو الحجة 1425

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت