فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 38608 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [ما حكم الدين في إقامة جماعتين للصلاة في مكان العمل في وقت واحد بحجة أن إمام يخفف والآخر يطيل مع رجاء الإجابة باستفاضة وما هي كيفية صلاة الرسول صلى الله عليه وسلم وجزاكم الله خيرا.] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإقامة جماعتين في مسجد واحد يترتب عليه تفريق المسلمين، وهذا خلاف مقصد أساسي من مقاصد الإسلام ألا وهو جمع كلمة المسلمين والدعوة إلى كل ما يجلب الألفة والمحبة بينهم وسد الباب أمام كل ما يدعو إلى الفرقة والشقاق.

هذا إضافة إلى ما يقع من تشويش بعضهم على بعض وإيقاع المصلين في حيرة حول أي الجماعتين يلتحق بها، إلى غير ذلك من الأمور السلبية المترتبة على هذا الأمر الذي لا ينبغي الإقدام عليه، فمن الأولى نصح الجميع بالاقتداء بإمام واحد جمعا لكلمة المسلمين مع التوضيح للإمام أنه من السنة لمن يصلي بالناس عدم التطويل بهم رفقا بأصحاب الأعذار والحاجات.

وراجع للفائدة الفتوى رقم: 44443 والفتوى رقم: 20394.

وللتعرف على كيفية صلاة النبي صلى الله عليه وسلم باختصار راجع الفتوى رقم: 6188 والفتوى رقم: 8249.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 02 ذو القعدة 1425

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت