فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 37132 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [لماذا ذكرت في آية الإسراء لفظة المسجد الأقصى وكذا المسجد الحرام مع العلم بأنه في تلك الحقبة لم يكن بعد القدس مسجدا. فما الحكمة من ذكر هذا اللفظ أفيدونا جزاكم الله خيرا] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإذا كان قصدك لماذا سمي كل من البيت الحرام وبيت المقدس مسجدًا ولم يكونا في هذا الوقت مسجدين على النحو المعروف في الإسلام، فالجواب أن المسجد لغة: المكان الذي يسجد فيه، ولم يخل البيت الحرام أو بيت المقدس ممن يتعبد فيه بالسجود لله، كما قال تعالى: وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ (الحج: من الآية26) ، وقال: يَا مَرْيَمُ اقْنُتِي لِرَبِّكِ وَاسْجُدِي وَارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ (آل عمران:43) ، وقال: إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهِ إِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ سُجَّدًا (الإسراء: من الآية107)

وهذه الآية في مؤمني أهل الكتاب كما هو معروف في التفسير.

ولذا صح أن يقال عن البيت الحرام أو بيت المقدس مسجد قبل أن يكونا مسجدين على النحو المعروف في الإسلام.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 08 محرم 1425

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت