فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 36976 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ[أيهم أكثر ثوابًا؟ الذهاب إلى مسجدنا الكبير الأبعد مبكرًا بعد الأذان مباشرة والوقوف في الصف الأول وحضور تكبيرة الإحرام ولكن أصل هناك أربع ركعات سنة الظهر وليس في البيت؟ أم أن أصلي أربع ركعات السنة في بيتي وأذهب لأصلي في زاوية صغيرة أقرب من حيث الخطوات من المسجد الكبير (لأن المسجد الكبير سريع في إقامته للصلاة) ؟ والزاوية عبارة عن غرفة في طابق أرضي من عمارة، أعدها المسلمون للصلاة، يحضرها قليل من المصلين بالمقارنة بالمسجد الكبير.

وإن كان الجواب أن المسجد الذي تحضره جماعه أكبر ومستقل في مبنى خاص به أفضل من الزاوية، هل الأفضل أن تصلي زوجتي معي قبل أن أذهب لأصلي في المسجد لتأخذ هي ثواب الجماعة وأيضًا تكون قد صلت في أول الوقت ولكن يفوتني الصف الأول أو تكبيرة الإحرام أفضل؟ أم أن تنتظر هي حتى أن أعود ونصلي جماعة؟

آسف لطول السؤال، وجزاكم الله خيرًا كثيرا..] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالأفضل في حقك بعد دخول وقت الظهر أن تصلي سنة الظهر في بيتك لأن أداءها فيه أفضل من المسجد كما سبق في الفتوى رقم: 15945.

ثم تذهب للصلاة في المسجد الجامع الذي تصلي فيه الجماعة الأكثر خصوصا إذا كانت مسافته أبعد فهذه أمور لها مزيد أجر ومثوبة وراجع الفتوى رقم: 51577.

ولو كان أداء الراتبة في البيت سيترتب عليه فوات الصلاة مع الجماعة الكثيرة مع فضيلة المشي إلى الجامع وحضور الصف الأول وإدراك تكبيرة الإحرام مع الإمام، فصل الراتبة في المسجد حتى لا تفوتك هذه الفضائل جملة، وابدأ بالصلاة مع الجماعة في المسجد، ثم بعد رجوعك تصلى إماما بزوجتك حيث يحصل لها فضل صلاة الجماعة. وراجع الفتوى رقم: 9763.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 10 رمضان 1427

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت