فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 36958 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [عندنا في مسجد من أحياء مدينة مراكش لا يقرؤون القرآن في المسجد ولا يعطون دروسًا دينية ولا يدعون بالدعاء الصالح بعد الصلاة، وحينما سُئلوا عن هذا، قالوا إنهم يطبقون السنة، فهل هذا فعلا صحيح وهل هو من السنة? وجزاكم الله كل الخير.] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فمن السنة تلاوة القرآن في المسجد، ففي صحيح مسلم من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه في شأن قصة الأعرابي الذي بال في المسجد: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دعاه فقال له: إن هذه المساجد لا تصلح لشيء من هذا البول ولا القذر، إنما هي لذكر الله عز وجل والصلاة وقراءة القرآن. انتهى.

وقد جاء في الحديث الصحيح ثبوت ترتب الثواب الجزيل على مدارسة كتاب الله تعالى في المساجد، وراجع الفتوى رقم: 23771، والفتوى رقم: 49231، كما أن تعليم العلم في المسجد من السنة، وتشهد لذلك الأحاديث الصحيحة، كما في الفتوى رقم: 78679.

ولكن يجب الحذر من الابتداع في هذه السنة وذلك بابتداع هيئات فيها لم تكن واردة عن النبي صلى الله عليه وسلم أو أصحابه؛ كأن تكون القراءة بصوت واحد، أو تكون الدروس مشتملة على بدع أو شركيات أو نحو ذلك، أو يكون الدعاء بعد الصلاة جماعيًا فهذه كلها أمور مخالفة للسنة، فإن امتنعوا منها فإنهم على صواب في ذلك، وتراجع الفتوى رقم: 7673، والفتوى رقم: 20250.

والدعاء بعد الصلاة المفروضة تقدم تفصيل حكمه في الفتوى رقم: 583، والفتوى رقم: 13351.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 24 جمادي الأولى 1428

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت