فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 38016 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [لدينا موضوع في منتدى وهو للأهمية اتصل على 222 وهو مفصل بما فيه أن 2 الأولى الساعة الثانية من منتصف الليل 2 ركعتين و2 يعني بما فيه بأن حدد رقم للتقرب لله سبحانه وتعالى هل يجوز ذلك أم لا ولكم؟ جزيل الشكر.] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فلعل السائل الكريم خصص الرقم المذكور للاتصال، وجعل عليه إعلانًا صوتيًا مسجلًا ينبه المتصلين به على أهمية القيام بالأعمال المشار إليها ...

فإن كان الأمر كذلك فهذه وسيلة من وسائل دعوة الناس إلى قيام الليل والتهجد في هذه الأوقات المرغب فيها شرعًا.

فقد حث النبي صلى الله عليه وسلم معاذًا رضي الله عنه على القيام في جوف الليل، فقال وهو يبين له أبواب الخير: وصلاة الرجل في جوف الليل -يعني أنها من أبواب الخير- ثم تلا قول الله تبارك وتعالى: تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ [السجدة:16] . رواه الترمذي.

وفي الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر يقول: من يدعوني فأستجيب له، من يسألني فأعطيه، من يستغفرني فأغفر له.

فإن كانت هذه الأرقام وضعت لتنبيه الناس على الخير وتذكيرهم بقيام الليل، فهذه وسيلة مشروعة لا مانع من استخدامها، نسأل الله تعالى أن يؤجرك عليها، وإن كان الأمر غير ذلك فنرجو أن تبينه لنا.

وننبه إلى أنه ما كان ينبغي لك أن تحدد وقت القيام بالساعة الثانية، ولا عدد الركعات بأنه اثنتان، فما لم يرد من الشارع مقيدًا لا ينبغي تقييده.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 22 ربيع الثاني 1424

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت