فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 39796 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [هل تجوز الصلاة وراء من قطعت يده أو رجله مع العلم أن هناك من المأمومين من يحسن القراءة أكثر منه؟] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإذا كان الإمام أقطع اليدين أو إحداهما، أو كان أقطع إحدى الرجلين، ولكنه يقف ويركع ويسجد ويجلس فصلاته صحيحة، وصلاة من خلفه صحيحة، فالقاعدة: أن من صحت صلاته صحت إمامته.

أما كون أحد المأمومين يحسن القراءة أكثر منه، فهذا الأمر ينسحب على الأقطع وعلى غيره، فالمقدم دائمًا هو الأحسن قراءة وحفظًا، سواء كان أقطع أم غير ذلك.

أما إذا كان الأقطع تمنعه عاهته من الوقوف أو الركوع أو السجود فالسليم مقدم عليه قطعًا. ويجب التنبه إلى أن كون الأحسن قراءة -مثلا- مقدما على غيره، لا يعني حرمة الصلاة خلف غير الأحسن قراءة مع وجود الأحسن قراءة، وكذلك لا يعني أن يقدم الأحسن قراءة على الحسن، إذا كان الحسن إمامًا راتبًا لما ثبت في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم"لا يؤمن الرجل الرجل في سلطانه".

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 06 ربيع الثاني 1423

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت