فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 39240 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [ما حكم قول المصلين بعد قول الإمام (أليس الله بأحكم الحاكمين) ، قولهم (بلى) جهرًا، فهل هذا جائز؟ جزاكم الله خيرًا.] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد سبق أن ذكرنا في الفتوى رقم: 8175، والفتوى رقم: 71335، الآيات التي يستحب الدعاء والتنزيه بعد قراءتها، قال العلامة ابن قاسم العبادي الشافعي في حاشيته على تحفة المحتاج: ويسن للقارئ مصليًا أم غيره أن يسأل الله الرحمة إذا مر بآية رحمة ويستعيذ من العذاب إذا مر بآية عذاب، فإن مر بآية تسبيح سبح وإذا قرأ (أليس الله بأحكم الحاكمين) سن له أن يقول: بلى وأنا على ذلك من الشاهدين.

وقد ذكر بعض أهل العلم ما يفيد بأن ذلك يكون سرًا لا جهرًا، ففي الفروع لابن مفلح في الفقه الحنبلي: وقد قيل لأحمد إذا قرأ (أليس ذلك بقادرعلى أن يحيي الموتى) هل يقول: سبحان ربي الأعلى؟ قال: إن شاء في نفسه، ولا يجهر به. انتهى.

وقال ابن العربي في أحكام القرآن عند تفسير قوله تعالى: ادْعُواْ رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ {الأعراف:55} : وأما الدعاء فلم يشرع منه شيء جهرًا لا في حالة القيام ولا في حالة الركوع ولا في حالة السجود، لكن اختلف العلماء في قول قارئ الفاتحة (آمين) ، هل يسر بها أن يجهر. انتهى.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 08 رجب 1427

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت