[السُّؤَالُ] ـ [أعمل الآن في أبو ظبي، وأريد أن أترك عملي وأرجع إلى أهلي في الأردن، صليت صلاة الاستخارة عدة مرات، على نية الذهاب إلى الأردن وترك عملي في أبو ظبي، كنت أستيقظ مرتاحًا وسعيدًا، ولكن كل ما كنت أراه في أحلامي صورًا ومواقف لأناس وأصدقاء موجودين في أبو ظبي، لذلك فأنا في حيرة كبيرة من أمري، يرجى توضيح المسألة وجزاكم الله خيرًا.] ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فبما أن الله قد شرح صدرك لذلك فاعمل به وتوكل على الله ولا تبال بما تراه في منامك، وراجع الفتاوى التالية: 26141 1775 2733 7234
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 24 ذو القعدة 1423