[السُّؤَالُ] ـ[إني خيرت بين شيئين وأميل لواحد منهما , صليت صلاة استخارة ومازلت أميل أيضا، دعوت الله أن يذهب عني هذا الميل وأصلي استخارة ولكني أيضا مازلت أميل.. فلا أعرف ما أفعل خاصة وأني سمعت وقرأت بأن صلاة الاستخارة تكون باطلة إذا كان في القلب ميل لأحد الأمرين اللذين أصلي من أجل الاختيار بينهما..
أفيدوني بارك الله فيكم..]ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالاستخارة طلب العبد من ربه أن يلهمه ويوفقه ويختار له مافيه الخير له. وقد نص العلماء على أن ذلك الطلب لا يكون صاحبه صادقًا إلا إذا تبرأ من هوى نفسه وفوض أمره إلى الله تعالى، وأسند العلم والقدرة والاختيار إليه سبحانه. وألفاظ الحديث ورواياته تدل على ذلك، وراجعي الفتاوى ذات الأرقام التالية: 32377، 45330، 51040. ففيها كلام أهل العلم فيما يتعلق بهذا الموضوع، كما أنها تضمنت ماذا ينبغي للمستخير أن يفعل بعد الاستخارة.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 14 ذو القعدة 1425