[السُّؤَالُ] ـ[كنت أصلي صلاة الجمعة وفي الركعة الأولى من الصلاة وأثناء قراءة الإمام الفاتحة كان يقف صبي بجواري فسقط الصبي على وجهه مغشيًا عليه وكان الجو حارًا اضطررت للتسليم وقطع الصلاة وحملت الصبي للخارج وظللت أفيقه حتى انتهت الصلاة وبعد أن فاق الصبي قمت بصلاة الظهر بدلا من الجمعة
فهل في ذلك ذنب؟]ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
لقد أصبت في فعلك هذا كله، لأن أن قطع الصلاة في هذه الحالة واجب على من كان مواليًا لهذا الصبي لأجل إنقاذ حياته، كما أن صلاة الجمعة إذا فاتت الإنسان فإنه يصلي ظهرًا بدلها.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 17 ربيع الأول 1423