فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 38158 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ[لقد صليت صلاة الاستخارة من أجل الزواج، حيث جعلت الأمر الذي صليت من أجله هو الزواج بفلانة، ونيتي في الحقيقة هي الاستخارة من أجل الزواج، ثم الاستخارة من أجل الزواج بفلانة.

وبعد صلاة الاستخارة قمت بإبلاغ أهلي بالفتاة التي اخترتها زوجة لي، لكن أهلي يفضلون فتاة أخرى. هل هذه علامة من الله بعدم الزواج من الفتاة التي أريدها، والزواج من أصله، مع العلم أن أهلي قد خيروني في الزواج بين الفتاة التي اخترتها وبين التي يفضلونها، وهذا قبل أن أصلي صلاة الاستخارة،مع تأكيد أن الفتاة التي اخترتها لا يرفضونها، بل يفضلون عليها الأخرى؟]ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فتفضيل أهلك لفتاة أخرى غير التي اخترتها لا يدل على ما ذكرت من ترك الزواج عموما، أو ترك الزواج بهذه الفتاة خاصة.

واعلم أن المرء إذا استخار الله تعالى فعليه بعد الاستخارة أن يقدم على الأمر الذي استخار فيه، فإن وجد انشراحا في صدره وتيسيرا في أمره فهو علامة التوفيق والإذن, وإن وجد خلاف ذلك من ضيق في الصدر، أو تعسير في الأمر فلينصرف عنه.

وإن كنت في حيرة في أمرك، ولم يتضح لك فيه شيء، فلتكرر الاستخارة مرة بعد مرة حتى ينشرح صدرك إلى ما قدره لك ربك.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 27 ربيع الأول 1430

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت