فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 36873 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ[س1ـ ياشيخ: عندنا ظاهرة في المسجد، فعندما يبدأ الإمام في الموعظة بعد صلاة الظهر في رمضان يبقى الإخوة يقرؤون القرآن الكريم ويتحدثون بصوت مرتفع في المسجد حتى في بعض الاحيان يقلق الحاضرون، فيا شيخ أيهما أولى حضورالموعظة وموضوعها عن الصيام، أو قراءة القرآن والحديث عن أمور الدنيا بصوت عال؟.

س2 هل يجوز رفع الصوت في المسجد؟.]ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا شك أن الأولى هو استماع الموعظة وترك التحدث بحديث الدنيا المباح أثناء ذلك، وأما قراءة القرآن فمن أراد أن يقرأ القرآن ولا يستمع للموعظة فليقرأ بلا تشويش ولا رفع صوت، كما بينا في الفتوى رقم: 11503.

وينبغي لمن يلقي الموعظة أن يتوسط في رفع الصوت حتى لا يشوش على من يصلي أو يقرأ القرآن، كما بينا في الفتوى رقم: 115587.

وأما رفع الصوت داخل المسجد، والخوض في حديث الدنيا، فقد سبق بيان حكمه بالتفصيل في الفتاوى التالية أرقامها: 126039، 13776، 30802، وما أحيل عليه فيها، فراجعها.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 29 رمضان 1430

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت