[السُّؤَالُ] ـ [هل يجوز فتح الباب للطارق أثناء الصلاة، علمًا بأني أعيش وحيدًا في البيت؟] ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فعن عائشة -رضي الله عنها- قالت:"كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يصلي في البيت والباب عليه مغلق، فجئت فمشى حتى فتح لي ثم رجع إلى مقامه. ووصفت أن الباب في القبلة"رواه الترمذي وحسنه، وأبو داود وأحمد.
والحديث يدل على إباحة المشي في صلاة التطوع للحاجة، فله أن يمشي إلى جنبه، وله أن يمشي القهقرى، أي إلى الخلف، لكن لا يستدبر القبلة، لأن استقبال القبلة شرط من شروط صحة الصلاة. وإنما خص بصلاة التطوع لزيادة ذكرها النسائي -رحمه الله- في سننه وهي: أنه كان يصلي تطوعًا.
والله أعلم
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 16 صفر 1420