فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 36482 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [هل من السنة قول المأموم بعد قول الإمام في سورة الملك (فمن يإتيكم بماء معين) (الله) ؟] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فقد قال الخطيب الشربيني الشافعي في مغني المحتاج: (ويسن للقارئ في الصلاة وخارجها إذا مر بآية رحمة أن يسأل الله الرحمة، أو بآية عذاب أن يستعيذ منه، أو بآية تسبيح أن يسبح، أو بآية مثلٍ أن يتفكر، وإذا قرأ أليس الله بأحكم الحاكمين قال: بلى، وأنا على ذلك من الشاهدين، وإذا قرأ فبأي حديث بعده يؤمنون قال: آمنت بالله، وإذا قرأ فمن يأتيكم بماء معين قال: الله رب العالمين) . انتهى وذكر مثله الرملي في نهاية المحتاج، وابن حجر الهيتمي في تحفة المحتاج

ولعل حجتهم في ذلك، ما رواه أحمد في المسند عن حذيفة رضي الله عنه قال: صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكان يقول في ركوعه: سبحان ربي العظيم، وفي سجوده سبحان ربي الأعلى. قال: وما مر بآية رحمة إلا وقف عندها فسأل، ولا آية عذاب إلا تعوذ منها. وصححه الأرناؤوط.، وفي رواية أخرى عند أحمد أيضا: وإذا مر بآية فيها تنزيه لله عز وجل سبح. ورواه أبو داود وصححه الألباني، ورواه النسائي أيضا.

وقال ابن حجر في فتح الباري: (وكان أيضًا يدعو في القنوت، وفي حال القراءة.. إذا مر بآية رحمة سأل، وإذا مر بآية عذاب استعاذ) . انتهى

والحديث السابق يفيد عموم السؤال والاستعاذة والثناء عند وجود أسبابها، لكن لم يرد -حسب علمنا- حديث خاص بالآية المذكورة في السؤال.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 26 جمادي الأولى 1423

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت