فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 36432 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ[بسم الله الرحمن الرحيم

-ما حكم التأرجح في الصلاة بشكل طفيف مع ثبوت القدم في مكانه مع ترتيل قراءة القرآن؟

وجزاكم الله خيرا.] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن الواجب على المسلم أن يقبل على صلاته ويخشع بقلبه وبدنه، قال الله تعالى: قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ * الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ {المؤمنون:2،1} . كما يجب عليك ترك الحركة إلا عند الحاجة لقوله صلى الله عليه وسلم في حديث جابر بن سمرة عند مسلم: اسكنوا في الصلاة. قال النووي في المجموع: فمختصر ما قال أصحابنا أن الفعل الذي ليس من جنس الصلاة إن كان كثيرا أبطلها بلا خلاف وإن كان قليلا لم يبطلها بلا خلاف هذا هو الضابط. وقال أصحابنا: والفعل القليل الذي لا يبطل الصلاة مكروه إلا في مواضع، إحداهما: أن يفعله ناسيا، الثاني: أن يفعله لحاجة مقصودة، الثالث: أن يكون مندوبا إليه كقتل الحية أو العقرب ونحوها وكدفع المار بين يديه والصائل عليه. ا. هـ. وأيضا فهذا التمايل عند القراءة ليس من هديه صلى الله عليه وسلم ولا هدي أصحابه الكرام، وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم، وقال صلى الله عليه وسلم: فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي عضوا عليها بالنواجذ. رواه أحمد وأصحاب السنن، وقال الترمذي: حسن صحيح. ولمزيد فائدة راجع الفتويين: 37860 و 56852.

وعليه؛ فلا ينبغي فعل هذه الحركة لعدم الحاجة إليها ولمخالفتها هدي النبي صلى الله عليه وسلم.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 12 محرم 1426

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت