فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 34916 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [عندما تفوت أحدهم الصلاة ويقضيها هل تقبل منه، وما هي طبيعة هذه الصلاة؟] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالصلاة الفائتة إما أن تكون فرضا وإما أن تكون سنة، فالفريضة يجب قضاؤها، والمسنونة يسن قضاؤها عند بعض أهل العلم، والفرائض كالصلوات الخمس والجمعة إلا أن الجمعة تقضى ظهرا، والنوافل كالرواتب التي قبل الفريضة وبعدها وكل نافلة لها وقت محدد، وأما التي لها سبب وفات سببها فلا تقضى كالكسوف والاستسقاء وتحية المسجد ونحو ذلك.

ويجب القضاء على من ترك الصلاة المفروضة عمدا أو سهوا أو بسبب النوم فورا، ومن قضى ما فاته فقد أتى بالمطلوب منه، وأما الحكم على هذه الصلاة المقضية بالقبول أو بعدمه فهو من الأمور الغيبية التي لا يعلمها إلا الله، وراجع للفائدة الفتوى رقم: 12700

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 23 شعبان 1426

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت