فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 33792 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ[هل يشرع قول:"وأنا أشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، وأن محمد عبده ورسوله، رضيت بالله ربًا، وبمحمد رسولًا وبالإسلام دينًا"عقب تشهد المؤذن حين أدائه الإقامة؟

جزاكم الله خيرا.] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن الذكر الذي أشار إليه السائل ورد عند سماع الأذان، ونص الحديث كما روى الترمذي وأبو داود غيرهما عن سعد بن أبي وقاص عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من قال حين يسمع المؤذن: وأنا أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله، رضيت بالله ربا، وبمحمد رسولا، وبالإسلام دينا غفر له ذنبه. قال الشيخ الألباني: صحيح، والإقامة أيضا أذان فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: بين كل أذانين صلاة، يعني بين الأذان والإقامة. وقد ورد بالترديد عند سماع الإقامة بخصوصها حديث ضعيف، فقد روى أبو داود عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم: أن بلالا أخذ في الإقامة فلما قال قد قامت الصلاة قال النبي صلى الله عليه وسلم: أقامها الله وأدامها. وقال في سائر الإقامة كنحو حديث عمر رضي الله عنه في الأذان. قال الشيخ الألباني: ضعيف. ولكن وحتى لو لم يصح هذا لبقي العموم السابق شاملا للإقامة كما بينا، وللفائدة يرجى الاطلاع على الفتوى رقم: 14767.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 16 رجب 1428

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت