فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 32311 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [صليت المغرب وقد توضأت وضوءا كاملا وأتيت أصلي العشاء ولم ينتقض وضوئي، ولم أشعر بأنه نزل مني شيء، وقد أتممت صلاة الفرض من العشاء، وقبل أن أبدأ في صلاة السنة ذهبت إلى الحمام وقد وجدت الدم وتبين أنه حيض. ما حكم صلاتي للفرض وماذا يجب علي أن أفعل؟] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا جناح عليك إن شاء الله فيما حدث، فإنك لم تتعمدي الصلاة مع وجود الحيض، فإذا كنت جاهلة بوجود الحيض ثم صليت فالإثم مرفوع عنك، لقوله تعالى: وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُم بِهِ وَلَكِن مَّا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ. {الأحزاب: 5} . ولقوله تعالى: رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا. {البقرة: 286} . وقال الله في جوابها: قد فعلت. أخرجه مسلم. وللحديث المشهور: وضع عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه. رواه الطبراني ورمز السيوطي له بالصحة وحسنه النووي.

هذا إن كنت قد صليت مع وجود الحيض جاهلة بوجوده، أما إن كنت تشكين هل طرأ الحيض خلال الصلاة أو بعده فصلاتك صحيحة لأن الأصل تقدير وجود الحيض بعد الصلاة ما دمت تشكين في طروئه خلال الصلاة أو بعدها.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 22 شوال 1430

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت