فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 31793 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ[عندما أغسل فرجي العضو الذكري عند استنجائي من البول أو من غسل البدن أشعر بشهوة

فماذا أفعل؟ وقد أتأخر في الغسل وأبقى ساعة وأنا أغتسل

وجزاكم الله خيرا]ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإذا كنت تقتصر في مس الذكر على ما تدعو الحاجة إليه كإزالة نجاسة عند الاستنجاء مثلا فلا حرج عليك فيما تشعر به من شهوة، بل الذي ينبغي أن يتحاشى تعمد لمسه بقصد إثارة الشهوة لما يترتب على ذلك من حصول الاستمناء وهو محرم شرعا، وراجع الفتوى رقم: 27421 والفتوى رقم: 58392.

وإذا ترتب على حصول تلك الشهوة خروج مني فقد وجب عليك غسل جميع الجسد، وإن ترتب عليها خروج مذي فالواجب غسل الذكر فقط، وراجع الفتوى رقم: 13273.

ولا ينبغي لك أن تمكث وقتا في الغسل زائدا على قدر الحاجة، فإن ذلك سبب لترسيخ الوسوسة والاسترسال فيها.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 22 جمادي الأولى 1426

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت